خطب الإمام علي ( ع )
165
نهج البلاغة
( قال ) فصعق همام صعقة كانت نفسه فيها ( 1 ) . فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أما والله لقد كنت أخافها عليه . ثم قال : أهكذا تصنع المواعظ البالغة بأهلها . فقال له قائل فما بالك يا أمير المؤمنين ( 2 ) ؟ فقال : ويحك إن لكل أجل وقتا لا يعدوه وسببا لا يتجاوزه . فمهلا لا تعد لمثلها فإنما نفث الشيطان على لسانك 194 - ومن خطبة له عليه السلام يصف فيها المنافقين نحمده على ما وفق له من الطاعة ، وذاد عنه من المعصية ( 3 ) . ونسأله لمنته تماما وبحبله اعتصاما . ونشهد أن محمدا عبده ورسوله خاض إلى رضوان الله كل غمرة ( 4 ) ، وتجرع فيه كل غصة . وقد تلون له الأدنون ( 5 ) ، وتألب عليه الأقصون . وخلعت إليه العرب أعنتها ،